حضارة بيروت >> الأحياء قديماً >> حي رأس النبع
تنسب إلى جدول ماء كان ينساب منها باتجاه قرية تدعى الكراوية ثمّ إلى ساحة الدركة في الجهة الجنوبيّة من سور بيروت، وكان في رأس النبع آبار كثيرة.
وفي رأس النبع كانت تقوم خلافات كثيرة ومنازعات دائمة على ملكية المياه وسقاية المواشي بين أبناء المصيطبة والأشرفية، كما يقول المؤرخ سلام الراسي في حكاياته.
وكانت، كما يُروى في رأس النبع ينابيع كثيرة بين شارع الصيداني والبريمو اليوم، ويُعتقد بأنها تشفي المرضى بمائها العجيب، وكانت هناك شجرة توت إلى جانب النبع، يجلسون تحتها حين يغطّسون المريض في مياه العين.
وقد أُطلق على العين عين أم جمعَة وأم عِيشة، فقد كانت عمليّة تغطيس المريض في الماء تتمّ نهار الجمعة تبرّكاً بيوم الجمعة ... وأم عِيشة تعني أم الحياة.