إبحث                  |  
 توقيع مذكرة تفاهم بين بلدية باريس وبلدية بيروت

حضارة بيروت >> الخانات


الخان الصغير 

 

ومكانه في محلة الباشورة قرب باب الدركه ويشتمل على أربع غرف ودكانين، صاحبه أسعد ثابت، ويذكر أن من أمثال العامة التي شاعت قديماً قولهم: قحبة وأجرة الخان عليها.


خان فرج الله
 

 

لصاحبه نقولا إلياس فرح الله في زقاق الشامية التابع لمحلة ميناء الحسن، ويشتمل على ستة عشر مخزناً ودكاكين من داخله وخارجه

 

خان الأصفر 

 

أنشأه الخواجة بطرس طنوس الأصفر في المحلة التي كانت تُعرف بالدحداح، ساحة الدبّاس فيما بعد، ويُذكر أن نزاعاً نشأ بين بطرس المذكور وجاره حنا خوكاز بسبب أنه يحصل من الخان رائحة روث الدواب والكشف من بعض حجرات الخان على مقر النساء الجار، فجرى الكشف على الخان من نائب القاضي الشيخ إبراهيم الأحدب وأعضاء المجلس الكبير ومدير الأملاك، ثم أجرى القاضي كشفاً حسيّاً بنفسه وحقق النظر في إنشائه، فوجده غير مضّر بجاره ضرراً بيّناً يمنع الإنسان من التصرف في ملكه وأن رائحة الروث جزئيّة جداً، لا تصلح سبباً لمنع التصرف وقياسها على الدباغة الجزارة والحلالة قياس مع الفارق لأن الخان إذا كان بهذه المثابة فمن يسكنه وينزل به بل المطلوب من الخان أن يكون نظيفاً ليرغب بالنزول فيه وإن قلنا إن ذلك مضّر فيبنى عليه أن كل دار فيها إسطبل للدواب هي بمنزلة الخان فيقتضي أن يمنع كل جار جاره من ربط حيوانه في داره

 

خان الأمير منصور 

 

بناه الأمير منصور الشهابي الذي توفي في بيروت سنة 1774م ودُفن في جامع الأمير منذر، النوفرة، وقد رثاه الشيخ أحمد البربير بقصيدة مطلعها:

سقى هذا الضريحَ سحابُ فضلٍ وعم بالرضى من في ثراه

 

من الطريف أن نشير هنا إلى أن السيدين أحمد حمزة سنو وإلياس سلوم، حضرا إلى المحكمة الشرعيّة في السادس من شهر ذي الحجة سنة 1286هـ وقرروا بأن لهم، غرفة في خان الأمير منصور، وأن مرادهما أن يوسعا بابها طولاً من جهة أعلاه بدون أن يتصرفا بشيء من المشترك، وأن بقية أهالي الخان يعارضونهم في ذلك، والتمسا الكشف عليها، فتوجه الشيخ إبراهيم الأحدب إلى الخان المذكور وبمعيته الحاج أحمد الداعوق والحاج أحمد بن سليمان الخليل والخواجة إلياس شاهين صباغة والخواجة حبيب بن ميخائيل المجدلاني، بصفتهم خبراء، ولدى الكشف وجدوا أن لا ضرر على أحد بتوسيع الباب طولاً من جهة أعلاه بدون أن يتصرفوا بشيء من المشترك، فحينئذٍ رُفع سؤال حول هذه القضية إلى عمدة العلماء الكرام فضيلتلو محمد أفندي مفتي بيروت، في حينه، أي محمد أفندي الطرابلسي الأشرفي، فأجاب بما معناه: (أنه ليس لهم التصرف بتوسيع الباب إلا برضى صاحب العلو)، وعند ذلك صار تعريفهم بذلك وأنه ليس لأحد من أصحاب الخان لا حق له في علو الغرفة المرقومة، أن يعارضوهم في ذلك ما لم يتصرفوا في شيء مشترك بينهم وبين أحد من أهل الخان

 

خان الأورام 

 

كان يُعرف أيضاً بخام بني بسترس موقعه في محلة الدباغة ويشتمل على بناء من أحد عشر دكاناً وسبعة مخازن يعلوها إثنتان وأربعون غرفة، وهذا الخان بناه الأمير يوسف وبعد خروج أحمد باشا الجزّار من بيروت صار يُعرف بخان بسترس

 

خان البارود 

 

موقعه في سوق الحدادين وكان مختصاً بأحمد آغا حمز

 

خان البربير 

 

موقعه قرب الجمرك داخل المدينة إلى الغرب منه خان الشونه وإلى شرقه خان الملاحة وكانت مخازنه مستودعاً للتنباك

 

خان التوتة 

 

أو قيسارية التوتة في سوق البازركان، وقد وردت الإشارة في سجل عام 1273هـ إلى خان الأمير يونس المعروف بخان التوتة، وفي أسفله ميزان الحرير، في حين ذكرت وثائق سجل سنة 1297/1298هـ أن خان الأمير منصور معروف بخان التوتة، وتذكر وثيقة الثالث من شهر شوال عام 1265هـ أن دكان السيد محمد الحوت في قيسارية الأمير يونس، وأن سوق الصباغين هو سفلي القيسارية المذكورة، وقد تداعت بعض جهات هذا الخان سنة 1884م.

 

ويُذكر أن الشيخ أحمد الغر قال في ديوانه: طلب مني عبد الفتاح إبن السيد سعد حمادة الإسكندري التاجر المتوطن يومئذ في بيروت المترددين عليّ، الأعزاء لدي، تاريخ قصر بناه على ظهر قيسارية الأمير يوسف سنة 1242هـ، فأجبته لذلك وأدخلت عليه السرور بما هنالك وأرخته بقولي:

إن هذا منزلٌ أفراحـــــُهُ لا تزال كلَّ يومٍ في زيــاده

حيث فيه الخيرُ يجري والهنا دائماً والأنسُ من أهل السيادة

دام بانيه ابنُ سَعْدٍ في صفـا بالغاً ما دام في الدنيا مـُرادّ

عابد الفتّاح ينمو أرَّخـــوا قد بنى قصرَ سـرورٍ فسعاده

 

خان التيان 

 

لصاحبه منصور بطرس التيان، كان موقعه في حي المقسم قرب برج الكشاف خارج المدينة ويشتمل على أقبية بعضها مسقوف وبعضها معقود فوقها أثنتا عشرة غرفة علوية، وفسحتي أرض في الشماليّة منها بئر ماء نابع وبقربه خمسة عشر دكاناً وقهوتان فوقهما ثلاث غرف وأربعة مخازن فوقها دار التيان وتحتوي على سبع غرف ومطبخ وفسحة وكشك ، وقد شكا عبد الملك الشعبي الأزهري بأنه حضر إلى بيروت عام 1878م ونزل في خان التيان فسُرق من غرفته خرج فيه أمتعة وأوراقه من جباب وقفاطين ومصحف خط إسلامبولي مذهّب

 

خان الجديد 

 

تشير وثيقة مؤرخة في 28 صفر عام 1266هـ إلى وجود خان باسم خان الجديد كان خارج باطن بيروت وراء حرج الصنوبر، حالياً ساحة الغبيري، وذلك في معرض تحرير تركة يوسف الأرملي المتوفى في الخان المذكور.

 

خان الحلاج 

 

ورد ذكره في معرض تحرير تركة محمد الشعراوي المصري المتوفى فيه، وكذلك في تحرير تركة الحاج حسين روملي المتوفى فيه أي

 

خان الحلواني 

 

بناه الحاج مصطفى الحلواني في قطعة أرض محتكرة من وقف الحاجة نفيسة، وكان موقعه قرب جبانة المصلى ودرج القلعة، وكان يحتوي على أربعة مخازن جوَّانية وستة برَّانية وسبع دكاكين وبئر ماء ومقهى.

 

خان الدباغة 

 

كان في محلة الدباغة، ويتألف من عدة مخازن ودكاكين ورواق وسلم وأربعة دكاكين تفتح أبوابها خارج الخان وإلى الشرق منه تقع مقبرة الغرباء، وفي وثيقة عقارات جبران وميشال بسترس وردت إشارة إلى خانات أخرى في محلة الدباغة أحدها يشتمل على أحد عشر مخزناً وسبعة دكاكين، إلى شماله طريق قلعة بيروت وإلى قبلته طريق إلى البحر. والخان الثاني يشتمل على ثلاثة عشر مخزناً وعشرين دكاناً، والخان الثالث يشتمل على سبعة مخازن وثلاثة دكاكين ورواق عقد وغرفة مسقوفة وأخرى بدون سقف، وكان أحد هذه الخانات بتملك عمر غزاوي وأولاده

 

خان السادات بيهم 

 

كان موقعه في محلة الفاخورة في سوق الطويلة وكان هذا الخان يحتوي من داخله على واحد وثلاثين دكاناً ومقهى وثمانٍ وثلاثين غرفة يتبعه حارتان علويتان وأربعة مخازن وثلاثة دكاكين في سوق الطويلة وسبعة دكاكين في سوق سيّور، وهذا الخان كان يُسمى أيضاً خان الجرينة، وقد حصلت فيه مبارزة سنة 1858م بين أحد ركاب باخرة فرنسية وأحد ملاح

 

خان الصاغة

 

كان في سوق البازركان ويحتوي على تسعة دكاكين وثلاث وعشرين غرفة فوقها بتملك أسعد إسحاق إبراهيم ثابت، وكان يحده شرقاً خان الأمير منصور وقبلة جامع الأمير منذر، ويُذكر أن الذين فكروا من أهل الخير بتأسيس مدرسة صنائع للصبيان، وقع إختيارهم على هذا الخان، فصدر سنة 1904م قرار عن مجلس الإدارة بإستملاك الخان المذكور وحدّدت قيمة دكاكينه وخرائبه بمبلغ 56500 قرش وعلّق إعلان بذلك. وفي سنة 1908م تجدّدت هذه المحاولة حيث قام الوالي وأعضاء لجنة مكتب الصنائع بتفقد الخان إبتغاء إستملاكه مورداً للمكتب وفتح طريق له من الشارع الجديد، أي سوق الفشخة، ويغان حالياً

 

خان القرنفل 

 

موقعه في سوق العطارين لصاحبه عبد السلام

 

خان الكنفاني 

 

موقعه في محلة القيراط قرب فسحة برج الكشاف بناه الحاج محمد بن مصطفى الكنفاني وكان يتألف من فسحة وبئر ماء نابع وعدة غرف علوية وآخورات (جمع آخور) سفلية وبناء مقهى علوية ولوكندة وفرن وتسعة وعشرين دكاناً، يُذكر أن بكري وعبد القادر ومحمود أحمد العريس إشتروا سنة 1282هـ قيراطين ونصف القيراط من أصل أربعة وعشرين قيراطاً ، 250 سهماً، حصة فاطمة بنت الحاج محمد الكنفاني في الخان المذكور بمبلغ خمسين ألف قرش، كما باع سنة 1309هـ مصباح بن محمد الكنفاني حصته في الخان إلى الشيخ محمد حسين علي بدران، ويُذكر أن الحاج عبد القادر العريس الذي إنتقلت إليه فيما بعد ملكية الخان المشار إليه، قام بتأجيره على ثلاث سنوات إبتداء من 10 شوال سنة 1299هـ بمبلغ ماية وعشرين ألف قرش، وقد بنيت في أرض الخان وعلى أنقاضه صالة سينما أمبير.

 

خان النقاش 

 

عُرف أيضاً بخان البرج، لقربه من برج الكشاف، لصاحبه حبيب بك إلياس النقاش، وكان يحتوي على أبنية ودكاكين وغرف علوية وسفليّة وحقوق ومنافع شرعيّة، وعُرف فيما بعد بخان حمّانا أو خان المتن، ثم قامت على أنقاضه صالة سينما متروبول.

 

خان أنطوان بك

 

نسبة إلى بانيه أنطوان بك (مصر أو غلي) أي إبن مصر، في حوالي سنة 1861م، الخان مربع الشكل يتألف من طبقتين من المخازن العقد وفوقها دوائر كثيرة متقنة البناء أخذ بعضها لنظارة الرسومات وبعضها لدوائر أخرى، وهو الخان الوحيد الذي قاوم السنين إلى أن هدمته الحرب اللبنانيّة

 

خان رمضان 

 

نسبة إلى مصطفى آغا رمضان، وقد ذُكر في السجلات الشرعيّة باسم (قيسارية)، وكان موقعه في محلة أنسي، داخل بيروت

 

خان طاسو 

 

موقعه في محلة الرصيف آخر سوق باب يعقوب داخل المدينة ويشتمل على خمسة وعشرين أوده (غرفة) منها واحدة مسقوفة واقعة فوق السلم الشمالي والباقي معقودة، كما يشتمل على رواقات معقودة واقعة أمام الغرف المذكورة وعلى مماشي وسلمي بلاط أحدهما يتوصل منه إلى الخان من جهة الشمال والثاني يتوصل منه إليه من جهة الشرق، ويشتمل هذا الخان على ثلاثة مرتفقات متلاصقة واقعة في الجانب العلوي من السلم الشرقي وعلى أوده مسقوفة من جانب السلم وعلى مدخل به باب يفتح لجهة الشرق، بجانبه الشمالي بئر ماء نابع مطوي بالمؤن والأحجار ويتصل به ثلاثة أقبية معقودة متلاصقة تفتح أبوابها لجهة القبلة على مدخل الخان، ويحتوي أسفل الخان على مصبنة معقودة من جهة شماله، والمشتملة على قبو معقود به موقد وبركة لجمع الماء وخلقين وأحواض وفسحة معقودة برسم مخزن تلاصق المصبنه، مغروس بها أربع خوابي إفرنجيّة، كما يحوي أسفل الخان على أحد عشر دكاناً معقودة أربعة منها تفتح أبوابها على الطريق، ويذكر أن حسن مصطفى غندور وحسن محمد القاضي إشتريا إثني عشر قيراطاً من أصل أربعة وعشرين قيراطاً من الخان المذكور سنة 1286 هـ وداراً ملاصقة له بمبلغ 1750 ليرة فرنساوية

 

خان فخري بك 

 

موقعه في آخر سوق الطويلة، يُنسب إلى فخري بك إبن محمود بك محافظ بيروت من قبل إبراهيم باشا، وكان له بابان من الحديد، يخفره ليلاً حارس ينام فيه بعد قفلهما، ويكنس الخان كل صباح ولا يفتح أبوابه إلا حين حضور أصحاب الخان

 

خان سيّور

 

يقع في محلة الصيفي، مقابل بيت خليل سركيس، وكان  معداً لنسج الأقمشة

 

 

عودة الى أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

 

 

 



 


 

 

 

للإشتراك في البريد الألكتروني التابع لموقع مدينة بيروت الرسمي